ابنا : أعد الدكتور على جمعة مفتي مصر بحثاُ عن الطلاق أورد فيه أن طلاق المصريين لا يقع لأنهم ينطقونه بالهمزة وليس بالقاف، فيقولون "طالئ" وليس "طالق"، مستندا فيه على رأي قديم للفقهاء كانوا يعتبرون لفظ "تالق" والتي كان ينطق بها البعض وقتها لا تعتبر طلاقاً.
وأثار على جمعة جدلاً واسعاً بين علماء الأزهر وبين الجمهور الذي تلقى فتواه الأخيرة حول الطلاق عبر وسائل الاتصال والإعلام.
والمعلوم أن الطلاق يقع باللفظ مع النية، ولفظة الطلاق أو ما يعنيها تعني وقوعه، وأن من لفظ الطلاق نوع، صريح، وهذا يقع بمجرد لفظه حتى لو لم يقصد الإنسان الطلاق.
الجدير بالذكر :وعلى صعيد الفتاوي المصرية " أكد الشيخ محمود عامر صاحب فتوى إهدار دم البرادعي أنه يدعو النظام الحاكم لتطبيق الشرعية علی كل من دعا إلی العصيان المدني وليس الدكتور محمد البرادعي مدير الأسبق لوكالة الطاقة الذرية فقط ولكن أيضا الدكتور يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين إذا ثبتت دعوته للعصيان المدني فعلی النظام حصد رقبة كل من يدعو لفتنة.
وأضاف عامر في تصريحاته للدستور الأصلي :أن الدعوة إلی العصيان المدني تعد من أساليب الخوارج ومنازعة السلطان والخروج عليه وعقوبتها تبدأ من الحبس ثم الزجر ثم القتل ولكن علی يد الحكومة وذلك من باب وئد الفتنة.
انتهی/158